المقاومة العراقية الحقه أقرب إلى النصر وتحرير عراقنا العظيم
  _
 

منتدى صنعاء العربي الاسلامي

 
 

المواضيع الرئيسية

الرئيسية
حوارات
دراسات
تحقيقات  
تقارير
أرشيف الأخبار  
بيانات
بيانات قطر اليمن
بيانات القيادة القومية  
بيانات قطر العراق  
من فكر البعث  
تاريخ البعث القومي  
معرض الصور 
الفيديو والصوت  
إصدارات  

 

مواقع صديقة

داخل العدد

من حياة صدام 
المرأة والطفولة
كتابات
أدب وثقافة
شباب ورياضة
الأخيرة

بحث

البحث في
Google

  البحث في
بواسطة جوجل



حزب البعث العربي الاشتراكي القومي-قطر اليمن | مؤتمرات الحزب | صحيفة الإحياء العربي

 

 

المقاومة العراقية الحقه أقرب إلى النصر وتحرير عراقنا العظيم
 

الإحياء نت
بقلم: أبو وســام

 

من تباشير قرب موعد النصر المؤيد من الله سبحانه وتعالى «وما النصر إلا من عند الله»، هي وحدة فصائل المقاومة الحقه في عراقنا المقاوم دوماً تحت قيادة حزبنا التاريخي العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي القومي الإنساني الوحدوي التحرري، وكذا استمرار فعل المقاومة العراقية الحقه بدقة ونوعية في استهدافها للغزاة المحتلين وأعوانهم عسكرياً وسياسياً، وأيضاً في نجاح الدور الاعلامي الجهادي للفصائل المتحالفة في مقاومة الأعداء التاريخيين والمرحليين لعراقنا من خلال فضح سياساتهم العدوانية ونهجهم التضليلي وأساليبهم الملتوية والتصدي لأكاذيبهم المستمرة ولقلبهم ولنقلهم المعكوس لواقع العراق تحت الاحتلال أمنياً ومعيشياً وصحياً وبنى تحتية وتعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء العراق الواحد وسلامة السيادة الوطنية للعراق على كامل أراضيه ومياهه.. وإلى غير ذلك!.

ولهذا فالمقاومة العراقية الحقه أقرب إلى النصر من حبل الوريد وخصوصاً بصمود فصائلها منفردة وزيادة قوتها واتساع رقعتها بعد تحالفها الوطني بقيادة ابن العراق المقاوم البطل القومي للأمة العربية والاسلامية رمز عراق البعث وقائدهما عبدالله المؤمن الرئيس المجاهد/عزة ابراهيم «حفظه الله ورعاه»، الخليفة الشرعي لسلفه ورفيق دربه القائد الفذ الرئيس المجاهد المهيب الشهيد الحي الخالد فينا/صدام حسين المجيد «رحمه الله واسكنه جنة الخلد»، وكذا بنوعية فعل المقاومة الحقه ودقة ضرباتها التي شددت الخناق على قوات الاحتلال وأزلامهم من العملاء الذين دخلوا عراقنا في وخلف دبابات المحتل الذي أعطاهم لعبة فرحوا بها واستغلوها وعبثوا بها ففسدوا وافسدو، تعرف تلكم اللعبة باللعبة السياسية، فاكثروا من الاعتقالات العشوائية ولم يملئوا السجون المحددة المفروضة قانوناً بل وحولوا بعض المساكن إلى سجون «سرية» غير قانونية ومارسوا فيها مختلف اشكال التعذيب ومازالوا يقتحمون بيوت الآمنين وينزلون فيها تفتيشاً وتدميراً لمحتوياتها وقتلاً وضرباً لمن فيها من ساكنين اطفال ونساء ورجال، شباب وكبار سن، وخطف بعضهم ورميهم في غياهب السجون المعروفة والسرية، ومن أولئك المعتقلين والمخطوفين يموتون تعذيباً نفسياً وجسدياً، فيرمون بجثثهم الظاهر عليها آثار التعذيب في أماكن نائية، وكذا اقاموا محاكم صورية وعينوا فيها أشباه قضاة يتحركون بالريموت كنترول من بعض عواصم بلدان الغزاة والمحتلين، والذين قدموا التسهيلات اللوجستية لغزو واحتلال عراقنا الصامد، فكانت محاكماتهم-المسرحية الهزلية- لبعض من قادة عراق البعث المناضلين الشرفاء وغيرهم من العراقيين والأمناء الأوفياء لوطنهم العراق العظيم محاكمات مفضوحة حقيقتها وأهدافها، فهي ثأرية وانتقامية ممن وقفوا دفاعاً عن العراق والأمة العربية وتصدوا للأطماع وللسياسات الاستعمارية الجديدة الصهيوانجلوامريفارسية، وهاهم عيال الاستخبارات المركزية الأمريكية بمختلف جنسياتهم يجسدون جهلهم وحقدهم وأطماعهم من خلال التهيئة زوراً وبهتاناً المبررات والأجواء لفرض حصار ظالم دولي وشامل على عراق البعث العظيم، وللعدوان الجبان عليه بغزوه عسكرياً بقوات متعددة الجنسيات متحالفة بقيادة دولة الارهاب العالمية امريكا، واستخدمت في غزوها المدان دولياً وقانونياً وانسانياً مختلف الأسلحة الحديثة والمتطورة والمحرمة دولياً حتى فرضت بقوة ارهابها بها احتلالها لعراقنا الصامد، والتي حولت لعدم التكافؤ قوة العراق شعباً وجيشاً وحزباً ودولة مشروعة وقيادات شرعية إلى مقاومة حقه استطاعت أن تفضح حقيقة المتآمرين على العراق المقاوم ونواياهم، كما تمكنت من التصدي لسياساتهم القذرة المتمثلة بتمزيق العراق أرض وإنسان على أساس قومي وطائفي، وبنهب تراث العراق وثرواته، وبتشويه دوره الإنساني الحضاري والتاريخي والنضالي السياسي الوطني القومي والتقدمي، وبعدم الدفاع عن سيادة العراق على كامل أراضيه ومياهه، وباهدار الأموال الخيالية التي انفقتها امريكا والدول المتحالفة معها بدلاً من اعادة اعمار ماخربوه بغزوهم واحتلالهم لعراقنا الباسل و... إلخ!!، وافضل دليل آخر ماقدمته المقاومة العراقية الحقه من تقدمها أكثر فأكثر نحو النصر هو رحيل العديد من القوات المتحالفة مع امريكا من أراضي العراق والانخفاض التدريجي والمستمر لاعداد وعتاد القوات الأمريكية المحتلة واستمرار محاصرة عيال أمريكا في منطقة محدودة داخل العاصمة بغداد يحلوا لهم أن يسمونهم بالخضراء، وكذا اظهار عجز عيال امريكا المشتركين في اللعبة السياسية الامريكية عن الظهور بوطنية عادلة ومخلصة للعراق والعراقيين بمجموع أطيافهم، فهنيئاً لكل عراقي شريف قرب انتصار المقاومة الحقه بتحرير عراقنا العظيم.



الإحياء نت

يرجى الإشارة إلى المصدر عند إعادة النشر أو الاقتباس

المقالات والتقارير والأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل تعبر عن رأي كاتبها

 

 
 

تكبير وتصغير الخط 

تصغير الخط تكبير الخط

إطبع الصفحة

 

 

اتصل بنا
ehyaa.ye@yahoo.com