البحث في الصفحة

 

طباعة الصفحة

 

    أرسل لصديق

      
  الإحياء نت  

القائمة الرئيسية

الرئيسية

حوارات

استطلاعات

دراسات

تقارير 

 

مواقع صديقة
بحث

البحث في جوجل

 

البحث في الموقع

 

 

 

 

 

المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم؟ (2-14)

صلاح المختار 

الصديق هو الذي يعرف اغنية قلبك ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها.. مثل

الحيلة الثانية : أغتيال العراق برصاصة فلسطينية

ويصر الاسلاموي المصري ممارسة التقية الصفوية فيقول (أما إيران الداعمة للقوى التي انحازت إلى المقاومة الفلسطينية، فإنها تعني إيغالاً في التحدي ورفعاً لسقفه، الأمر الذي اعتبرته "إسرائيل" تهديداً لنفوذها في المنطقة ولكل مشروعها). لماذا تجاهل كتوأمه التونسي المقاومة العراقية التي تذبحها ايران يوميا في العراق؟ ولماذا ركز على المقاومة في فلسطين؟ اليس ذلك ممارسة لحيلة الاغراء بفلسطين من اجل ذبح العراق؟ اليس ذلك اغتيال للعراق برصاصة فلسطينية؟ وهل يمكن لرصاصة فلسطينية ان تغتال العراق حقا مع انها رصاصة صنعت من اجل تحرير الارض؟  

الحيلة الثالثة : التعتيم على من حيّد الخطر الاسرائيلي

ويقترب من حالة الانكار التام للواقع المعاش، والذي كان السبب في غزو العراق واحداث المنطقة حين يقول (وهي – أي اسرائيل - التي تصورت أن الساحة قد خلت لها، ولم يعد هناك من ينازعها نفوذها أو يتحداها منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد في عام 1979 وأوسلو مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993). هل تلاحظون حجم التورط في العداء للمقاومة العراقية؟ ضميره المنوم بحشيشة ايرانية يتجاهل اسئلة محددة : متى خلت الساحة لاسرائيل؟ ومن اخلاها؟ وممن اخليت؟ الا يتذكر الجميع ان العراق القوي كان القوة الوحيدة التي ردعت اسرائيل وحجمت نفوذها العسكري؟ هل يتذكر ان العراق القوي هو الوحيد الذي قصف الكيان الصهيوني وعاصمته بالذات بصواريخ ستراتيجية، وليس بصواريخ كاتيوشا الصغيرة الحجم والتاثير، بلغ عددها 43 صاروخا عام 1991 فاسقط نظرية الامن الاسرائيلي؟ وهل يتذكر من اخلى الساحة؟ اليس هو امريكا التي غزت العراق، بدعم ايراني كامل ورسمي، فدمرت القوة المعارضة والمقاومة الاساسية للنفوذ ا