رسـالة القائد الشهيد صدام حسين
إلى المجاهد
عزة ابراهيم
■
الإحياء العربي-خاص:
رداً على ببغاوات الاحتلال وعملائه،
وعلى كل المرجفين والمتخاذلين، تجار المبادئ الذين دأبوا على امتصاص دم البعث
وزايدوا باسمه، ثم مالبثوا أن ركعوا سجداً يلعقون أحذية الغازي المحتل، مهللين ومكبرين باسمه، ولم يجدوا غير التآمر على البعث وقائده الشهيد/صدام حسين، ثم على قائده شيخ المجاهدين/عزة ابراهيم، رداً على كل أولئك الأراذل، تنشر «الإحياء العربي» هذه الوثيقة الخطية التاريخية.. وليخسأ الخاسئون.
(الإحياء العربي)
بسم الله الرحمن الرحيم
«وإن الله يفعل مايريد»
الرفيق النائب-السلام عليكم
كنت أردت أن أوجه اليكم مضمون ماكلفت به وزير الدفاع ليوجزكم به بصورة خطية، وقد كتبت الرسالة إليكم، إلا أن الرفيق علي سلمك وسلمه الله من العاديات، رأى أن اتريث قليلاً ولعله أراد أن يستخدم قدرات فرع واحد في منطقة المشاهده على أمل أن يكسر ظهر الأمريكان الغزاة في بغداد، وقد وجدت اليوم بعد أن تحريت في بغداد عن بقاية القوة بأي شكل من الأشكال أن لا أمل من الانتظار وبخاصة أن أوفر لك فرصة سبق النظر تجاه القطعات التي تقودها أنت، إن لم يحل بها ماحل في القطعات الأخرى، ومن يعاونك وبخاصة الرفيق سمير النجم.... اعانقك واشد على يديك ونلتقي حسبما يشاء الله، أما في جنة الخلد التي وعد الله بها المجاهدين والمتقين والصابرين أو أحياء كمشروع دائم للشهادة مجاهدين نعاود من جديد إلى حمل الراية في ظرف جديد هو ظرف البداية التي نتجت عنه ثورة 17-30-تموز المجيدة... سنتواصل إن شاء الله، لاحقاً، إلا أن الأمر مع التدبير بحاجة إلى الصبر الجميل، وإننا إن شاء الله لفاعلون والله أكبر.. الله أكبر وليخسأ المجرمون وعاشت أمتنا المجيدة.
صدام حسين
10/4/2003م