أم فرات - أنت الحقيقة الوحيدة
  _
 

منتدى صنعاء العربي الاسلامي

 
 

المواضيع الرئيسية

الرئيسية
حوارات
دراسات
تحقيقات  
تقارير
أرشيف الأخبار  
بيانات
بيانات قطر اليمن
بيانات القيادة القومية  
بيانات قطر العراق  
من فكر البعث  
تاريخ البعث القومي  
معرض الصور 
الفيديو والصوت  
إصدارات  

 

مواقع صديقة

داخل العدد

من حياة صدام 
المرأة والطفولة
كتابات
أدب وثقافة
شباب ورياضة
الأخيرة

بحث

البحث في
Google

  البحث في
بواسطة جوجل



حزب البعث العربي الاشتراكي القومي-قطر اليمن | مؤتمرات الحزب | صحيفة الإحياء العربي

 

 

مقالات: الأستاذة / أم فرات
 

أنت الحقيقة الوحيدة

الإحياء نت

■ بقلم أم فرات

اتضح كل شيء ، وبدا مجرداً كما هو ، دونما مواربة أو تحسين أو تجميل ، وأدرك الجميع أنك كنت وماتزال الحقيقة الوحيدة ، وأن كل ما عداك زيف وبهتانٌ وباطل .

أدركوا كم خسروا بفقدك ، وغاضهم كم كسبت ، لقد خسروا كل شيء ، حتى ذواتهم .. وأنت كسبت كي شيء ، وأول ما كسبت ذاتك ، وكسبت مرضاة ربك الذي اصطفاك سبحانه شهيداً، ليجلسك مجالس عباده الصالحين من الأولياء والشهداء والصديقين ، وكسبت حب ودعاء الملايين من أبناء شعبك وأمتك والإنسانية ، التي اشتاقت لوقفات العز والكبرياء من بعدك.

بحثوا عن الزعامة والثراء والسلطان ، فباعوا لأجل ذلك الأرض والدين والعرض ، باعوا كبرياءهم ، وكرامتهم وارتضوا الذلة والعار والخزي في الدنيا وفي الآخرة ، تشيعهم لعنات الشعب والأمة .

وكنت تبحث عن (المعاني العالية) والقيم الرفيعة ، والمواقف التي (تسر الصديق وتغيض العدو) وركلت عرض الدنيا الزائف الزائل ، فبعت الدنيا بالآخرة ، وأقرضت الله قرضاً حسناً ، فشيعتك تكبيرات الحجيج في (يوم الزحف) الأكبر والأعظم ، يوم الوقوف بعرفات الله ، وهي تزف روحك الملائكية الطاهرة إلى جنان الخلد .

شمتوا بك وبنا ، وأوصيتنا أن لا نشمت بهم ، وكأنك كنت تعرف أن هذا اليوم آتٍ لا محالة ، وأنهم سيتساقطون عميلاً بعد آخر .

البعض يقارنون - وإن محبة فيك - بينك وبينهم ، وأرى أن لا مجال للمقارنة ، ولا وجه للشبه أو حتى التقريب بين الخير منهم ، ونعلك الذي اعتلى جباه قاتليك ..

وهنا البعض (سيقولون أني لا أتكلم سياسة) نعم (نحن ما نتكلم سياسة، نحن نحكي حكي مباشر) مثلما علمتنا ياهيبة التاريخ وسيد الرجل ، يامن صنت الأرض والعرض ، فاجتمعت عليك كل قوى الشر والكفر في العالم لتثنيك عما تؤمن به ، وتحاول - خاسئة - أن تلوي ساعدك ، تارة بالوعود وأخرى بالوعيد ، حتى جيشت عليك ما جيشته ، إلا أن الله أتم نوره رغم كره الكافرين ، وامتطيت صهوة المجد تقاتل أعداء الله والإنسانية ، متسلحاً بإيمان صلبٍ وعزيمة لا تساوم ولا تلين ، حتى شاء الله لك أن تمتطيى صهوة الخلود سيداً لكل الشهداء كما كنت سيداً لكل الشرفاء .

الذين تآمروا عليك ، وغذوا آلة العدوان بالمال أو بالتحريض والكذب أو بأشباه المواقف ، أدركوا اليوم أنك كنت صمام أمان للوطن العربي كله ، بما في ذلك كراسيهم وعروشهم ، لأن الدعاية الصهيوعربفارسكية كانت تصرف أنظار الشعوب عنهم ، كما كانوا متشاغلين عن بعضهم بك ، أما وقد أصبحوا في مواجهة مباشرة مع شعوبهم وأمام بعضهم البعض ، فقد تكشفت العورات ، وثار العفويون من أبناء الأمة الذين فتت سياط القهر قلوبهم قبل أن تلهب ظهورهم ، كما خرجت دمى (الدفع المسبق) التي تسمي نفسها معارضة لتسقط هذا الحاكم أو ذاك وفق أجندة محددة .

رفيقي وسيدي وقائدي .. اسمح لي في العدد القادم أن أوضح لمن لم يفهم بعد لماذا لا مجال للمقارنة بينك وبينهم .. وإلى اللقاء....

إدراكا منا بأهمية الديمقراطية التي تجسدت عمليا في تلازمها مع إعادة تحقيق الوحدة و"استبدال مجتمع الكراهية بالمحبة والتفاعل الإيجابي، والفرقة والتخندق بالانفتاح والتسامح والوحدة "، من هذا المنطلق نعتبر الحديث عن الديمقراطية والعدالة والمساواة والحرية هو بدون شك حديث عن الوحدة الوطنية التي تعتبر قضيتنا المركزية بل أم القضايا كلها اليوم كما كانت بالأمس البعيد والقريب، وهي اليوم بأمس الحاجة إلى جهود فكرية وسياسية قوية، مخلصة وصادقة, لترسيخ أبعادها ومعانيها في النفوس , وتعزيز معانيها الكبيرة في نفوس وعقول الجيل الجديد، جيل المسيرة الوحدوية, كمرتكز لبناء جيل جديد مؤمن, يكون عنوانا وحدويا لأجيال المستقبل، متحررا من آفات وأمراض المناطقية والقبلية والعشائرية والمذهبية والطائفية, وكافة السلبيات التي رافقت المراحل السابقة للوحدة, والأخطاء التي عاصرت التجربة الوحدوية.

 
 

الإحياء نت

يرجى الإشارة إلى المصدر عند إعادة النشر أو الاقتباس

 
 

تكبير وتصغير الخط 

تصغير الخط تكبير الخط

إطبع الصفحة

 

 

اتصل بنا
ehyaa.ye@yahoo.com