■ ضمن محاولة خلط الأوراق التي يحلو للبعض القيام بها ، ظهرت من جديد بيانات ومنشورات وهمية بمسميات مختلقة ، يدعي كتابها والقائمون عليها ، أنها صادرة عن هذه الهيئة أو تلك من هيئات ومكونات حزبنا - حزب البعث العربي الاشتراكي القومي-، ينشرونها تارة بإسم هيئة نقابية ، وأخرى باسم الحزب ، وثالثة باسم احد تنظيماته ... الخ ، ويحاول هذا البعض من تجار السياسة و " مقاولي الأنفار والمواقف والتفريخ " وبالذات في مثل هذه الظروف التي تعيشها بلادنا ، الاصطياد في المياه العكرة ، مستغلين ضعاف النفوس من العناصر المتساقطة التي لفظها الحزب خارج أطره التنظيمية عبر معتركه النضالي الطويل ، ليدخلونهم في سوق النخاسة السياسية ، حيث تستأنس نفوسهم وغرائزهم الأمارة بالسوء ، ضانين - وهم الخائبين - إنهم بهذا " الاستئجار والتوظيف القديم - الجديد " ، الذي خبره حزبنا وواجه صيغه المختلفة في القطر منذ العام 1970م مروراً بالأعوام 77 و85 و93م وحتى هذا اليوم ، سيتمكنون من التشويش على مواقف حزبنا المبدئية الوطنية والقومية الغير قابلة للتراجع أو المساومة ، والتي تضمنتها أدبياته وبرامجه وبياناته المختلفة .
وأمام هذه المحاولات المكشوفة والمكررة ، فإننا نؤكد مرة أخرى ، أن حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، بكل تنظيماته وقياداته وقواعده ، يقفون مع الشرعية ومؤسساتها الدستورية المنتخبة من الشعب وضد محاولات الانقلاب عليها بأية صيغٍ كانت ، ومع أمن واستقرار اليمن ووحدته الوطنية والترابية ، ومع الحوار الجاد والصادق بين كافة أطراف العمل السياسي للخروج من الأزمة الراهنة ، وضد كل ما ومن ينزع للعنف والقوة والتخريب وتعريض السلم الاجتماعي في البلد ومكاسبه للخطر ، مؤكدين إن مبادرة فخامة الأخ / رئيس الجمهورية التي وجهها للشعب في المؤتمر الوطني العام بتاريخ 18 مارس 2011م ، هي الأساس الأمثل للحوار الوطني الشامل الذي نرمي إليه ويتطلع إليه شعبنا ، كمخرج لأزمتنا الراهنة ، وآليةٍ لتصحيح الاختلالات الإدارية والمالية والقضاء على الفساد والمحسوبية ، ومنطلقٍ أمثل لوطنٍ ديمقراطي موحد نحلم به جميعاً.
وفي الوقت الذي لم نستغرب فيه قيام مثل هذه العناصر التي لا علاقة لها بالحزب بانتحال صفته وتزوير مواقف وبيانات وتصريحات باسمه - أمام ما نرى من أكاذيب وتلفيقات سياسية وإعلامية مشينة يطلقها البعض لزرع الفتنة والفرقة في البلد - ولخبرتنا الطويلة مع أمثال هؤلاء المتسلقون على مواسير الأزمات والمقتاتون على فضلاتها !! ، فإننا نؤكد للمرة الألف ، أن قيادة القطر وحدها هي المخولة فقط بإصدار ألبيانات أو النشرات التي تعبر عن موقف الحزب تجاه كل القضايا الوطنية أو القومية .
وعليه .. فإن حزبنا - حزب البعث العربي ألاشتراكي القومي _ يحتفظ بحقه في مقاضاة كل من تسول له نفسه المساس بالحزب أو محاولة النيل منه ، أو انتحال صفته أو تزوير مواقف باسمه..
صنعاء في 02/ 04 / 2011م